عاشت كوتوني مع والدتها، ولكن بعد زواجها الثاني، اتسعت عائلتها. مع ذلك، بعد وفاة والدتها البيولوجية بفترة وجيزة، قررت العيش مع رجلين لا تربطها بهما صلة قرابة. كان والدها مهووسًا بالجوارب النسائية، ومازوخيًا، وكان شقيقها منحرفًا يمارس الإساءة ويؤدي أدوارًا شاذة. قصة عائلة غريبة الأطوار. فيلم لا يُفوَّت لمحبي أزياء لوليتا!
لحن حب شتوي